أكد الامين العام للاتحاد العام التونسي للشغل نور الدين الطبوبي في تصريح اعلامي في اختتام اعمال الهيئة الادارية للاتحاد العام التونسي للشغل التي انتظمت امس الأربعاء بالحمامات واهتمت بملف الصناديق الاجتماعية ان الشغالين مستعدون للتضحية شريطة ان تكون بقية الاطراف الاجتماعية مستعدة كذلك للتضحية ولتقاسم الاعباء.
وقال الطبوبي تعليقا على المقترحات التي قدمتها الحكومة لحل اشكاليات الصناديق الاجتماعية « انها مقترحات مجحفة كثيرا خاصة على الطبقة الشغيلة »، مبرزا ان الهيئة الادارية اكدت وجود تباين كبير بين ما اقترحته الحكومة وتصورات الاتحاد.
نورالدين-الطبوبيواشار الى ان الهيئة الادارية توصلت رغم التباين المسجل الى جملة من المقترحات التي سيتم عرضها على الحكومة في اطار اعمال لجنة الحماية الاجتماعية رافضا الكشف عن فحوى هذه المقترحات.
وابرز عبد الكريم جراد المسؤول عن قسم الحماية الاجتماعية بالاتحاد من جهته ان الهيئة الادارية اجمعت على ان الوضع الصعب بالصناديق الاجتماعية يتطلب التدخل العاجل، مبينا ان ان جل اعضاء الهيئة الادارية عبروا عن القبول بمبدا الترفيع في سن التقاعد دون ان يكون على نفس الشاكلة بالنسبة للقطاع العام والقطاع الخاص.
وألمح الى وجود امكانية للقبول بالترفيع في المساهمة اذا ما قبلت بقية الاطراف الاجتماعية بالترفيع في مساهماتها كذلك.
وبين ان هناك حزمة من المقترحات الاخرى التي سيتم تقديمها في اطار اللجنة الفرعية للحماية الاجتماعية والتي ستبقى بدورها مرتبطة بالتعرف على الصيغة النهائية لقانون المالية لسنة 2018، مؤكدا ان استعداد الاتحاد للتضحية سيكون مرتبطا بمدى التزام بقية الاطراف الاجتماعية بالتضحية وبمدى سير الحكومة بواسطة قانون المالية في اتجاه العدالة الاجتماعية وتكريس العدالة الجبائية.