hlel-esperance

الكل يعلم كيف منذ سنتين تقريبا و فجأة سطع نجم سامي هلال حارس مرمى الترجي الرياضي و تمكن في مدة وجيزة من فرض نفسه كحارس أول للترجي و تم استدعاؤه للفريق القومي و لكن شاءت الأقدار أن يقع ضحية مؤامرة و في فخ من لا حياء و لا ضمير لهم. فتورط بفعل فاعل في قضية هو بريء منها مما فرض عليه الابتعاد عن أجواء الملاعب لمدة عامين. و بحلول شهر سبتمبر يكون قد قضى العقوبة المسلطة عليه من طرف الفيفا و سيتمكن من العودة الى اللعب في الميادين.

و قد علمنا من دوائر قريبة و بعض الوسطاء أنه طوال الفترة الماضية لم ينقطع سامي هلال عن التمارين بل عكس ذلك قد كان مواظبا على حصص تدريبية على نفقته الخاصة و قد حافظ على لياقته البدنية مما جعل بعض الوسطاء و النوادي التونسية و الأجنبية تدخل في اتصال معه قصد انتدابه.مع العلم أن عقده مع الترجي انتهى منذ شهر جويلية و لم يقع الاتصال به من طرف الهيئة المديرة و هو ما يعني أنه في حل من كل ارتباط.

و يبدو سامي هلال عازما على رفع التحدي و يهدف الى أن يجعل من الموسم الرياضي 2017/2018 موسما استثنائيا. و يشهد كل الفنيين بالإمكانيات العريضة لابن الترجي الرياضي التونسي سابقا و حظا سعيدا.