iurt

معا من اجل  الرقّي برياضة الرقبي

لقد كان يوم الجمعة 14 افريل، يوما ثريا بالنسبة للأطفال والشباب من هواة الرقبي حيث خضعوا لتدريبات نظرية وتطبيقية حول هذه الرياضة.

فبالتعاون مع الجامعة التونسية للرقبي وجمعية محبي الرياضة، تبنت طوطال تونس يوما تحسيسيا تحت شعار « التدريب والتحسيس برياضة الرقبي ».

لقد عملت طوطال تونس فرع المجموعة الفرنسية على الاستثمار والتشجيع في الفن والثقافة والبيئة والصحة والمجتمع والرياضة… وساهمت بحضورها المميز في دفع هذه المجالات.

فبعد كرة القدم حيث وضعت طوطال بصمتها في كاس إفريقيا للأمم التي أصبحت تسمى بـ »كاس إفريقيا للأمم طوطال » والتي ستتولى طوطال رعايتها طيلة السنوات الثماني المقبلة، جاء دور الرقبي التونسي ليكون تحت رعاية ودعم طوطال تونس.

وقد تم الاختيار على 240 تلميذا من 12 مؤسسة تربوية في كامل تراب الجمهورية للمشاركة في هذا اليوم الذي أطلق عليه « يوم التدريب والتحسيس على ممارسة رياضة الرقبي » والذي جمع بين تلاميذ سيدي بوزيد، القيروان، جندوبة، الكاف، باجة، بنزرت، صفافس، سوسة، المنستير، نابل، بن عروس وتونس فوق أرضية ملعب المنزه.

وشارك هؤلاء التلاميذ الذين كانوا تحت تأطير 25 مدربا ولاعبين دوليين سابقين، في ورشات تدريب من الساعة 9.00 صباحا حتى الـ 13.00 بعد الظهر. كما خضعوا للإحاطة من قبل لاعبي الفريق الوطني للأواسط الذين يستعدون للمشاركة في بطولة إفريقيا للأمم. كما تواجد السيد ماتيو رنجيرون مدير عام طوطال تونس في ميدان التدريبات ليشجع شخصيا أبطال المستقبل من شباب تونس.

ويذكر أن الجامعة التونسية للرقبي تأسست في نوفمبر 1970 « بهدف تقنين وتركيز ممارسة موجودة منذ سنتين أو ثلاث تجمع كل أحد فرق من المتعاونين الأجانب ببعض التونسيين من الشبان المغرمين بممارسة رياضتهم المفضلة. كما كان الهدف من تأسيس هذه الجامعة كذلك خلق فضاء ثقافي عائلي حميم. » مثلما أشار إلى ذلك الدكتور بوراوي بن بشير رقية أحد مؤسسي الجامعة التونسية للرقبي والذي أضاف: » منذ ذلك التاريخ، ما انفكت الجامعة التونسية للرقبي تعمل على تطوير رياضة الرقبي والقيم التي جاءت بها. وهي تضم اليوم 42 فريقا وجمعية مدرسية و40000 مجاز و239 مدربا ».

وبالنسبة لجمعية أحباء الرياضة، فهي جمعية خاصة برياضتي الرقبي والسباحة، تأسست سنة 2013 من قبل السيد مهدي بن عثمان التي يتولى اليوم رئاستها ومارك لاتراي أمين المال. ويتواجد مقرها في ضاحية المرسى وتضم اليوم 65 مجازا في الرقبي (فتيات وفتيان) موزعين على 3 أصناف ( براعم، U 11 و U 13). وتعمل الجمعية على فرض قيم ومبادئ الرقبي وما يمكن أن تقدمه هذه الرياضة في تربية الشبان.

وتضم الجمعية 165 مجازا و8 مدربين في المجالين الرياضيين المذكورين (سباحة ورقبي).