بعد إقالة المدرب التونسي خالد بن يحي و الطريقة الحضرية التي ودّع بها أحباء النادي ابنهم المدلل , كلف المدرب الشاب معين الشعباني بإدارة تمارين الفريق و لم يحصل بعد الاجماع على أن يكون معين الشعباني المدرّب الأول للفريق , و برز اسم المدرب الفرنسي « بارتران مارشان » ليخلف بن يحي في تسيير الفريق.. لكن هذا السيناريو قبل باحتراز كبير من عدد كبير من أحباء الترجي الرياضي و ذلك خوفا من أن يتعمّد « مارشان » افراغ الفريق من نجومه مثل ما فعل ذلك مع النادي الافريقي , اذ أن الرجل عرف بمهاراته و نجاحاته في ميدان بيع و شراء اللاعبين أكثر من دوره كممرّن .